الصفحة الرئيسية
من أنا
مقالات أخرى
مسابقة جديدة
مسابقة جديدة : أين أخذت هذه الصورة المرفقة ؟ الخيارات هي : جنوب الصومال إقليم دارفور منروفيا (عاصمة ليبريا) للفائز الأول جائزة قيمة عبارة عن ثلاثة أكياس كاملة من علب المشروبات الغازية الفارغة. للإشتراك الإتصال على 777777777.


عفوا أخواني الكرام ، هذه الصورة أخذت بكاميرا جوالي (على الله ما أحد يبلغ عني) في شارع فلسطين بجدة الساعة الواحدة فجر يوم الجمعة ، هل تود أن تعلم بقية الحدث؟ جميع أكياس النفايات التي في الحاوية بُقرت لأجل الحصول على علب المشروبات الفارغة منها، نصف مخزون الحاوية رمي في الشارع. أليس غريبا أن نتعب أنفسنا ونجمع نفاياتنا في أكياس ونفرغها في الحاوية لنجدها بعد ذلك مفرغة في الشارع ، والمضحك المبكي إعلانات أمانة جدة وصورة إبن البلد المنتشرة في معظم شوارع جدة والتي تطلب من المواطنين عدم رمي النفايات في الشارع ، بل في الحاويات بعد وضعها في أكياس!! حقا نحن نعيش في تناقض عجيب. هل تعلمون أيها السادة ماهو تأثير هذا العمل على صحتنا وصحة أبنائنا؟ هل تعلمون مدى خطورة أن يصاب أحد هؤلاء الأطفال بمرض معدي بسبب حقنة مفتوحة في أحد هذه الأكياس؟ ماذا سيحدث بعد ذلك إذا دخل أحد هؤلاء الأطفال (كما يحدث عادة) إلى أحد المساجد أو البيوت لطلب الصدقة ونقل المرض؟ والسؤال الذي يخطر على بالي : من هو المسؤول عن كل هذا؟ لماذا لا يتم تجفيف مثل هذه التصرفات من المصدر؟ كيف:

1) منع شركات إعادة تصنيع العلب من شراء العلب الفارغة إلا من شركات النفايات ، ومراقبة هذه الشركات للتأكد من تنفيذها لهذا المنع ، وأي شركة تخالف تدفع غرامة لا تقل عن خمسين ألف ريال تذهب لمصلحة مستشفى الملك فهد بجدة

2) منع سيارات الأجرة (الليموزين) من نقل النساء الأفريقيات مع أكياسهن المليئة بالعلب الفارغة ، وأي سيارة أجرة تضبط مخالفة ، يتم حجز السيارة وسحب ترخيص السائق لمدة لا تقل عن أسبوع.

3) عمل دوريات لضبط هؤلاء النسوة لترحيلهن تضم كل دورية رجلي أمن ومندوب من مكافحة التسول ، مع التشديد عليهم ومراقبة عملهم

المهم أن يتم عمل شيء ، وليس أن نستمر كما يقول المثل المكاوي الشهير "من جرف لدحديرة ، وياقلبي لاتحزن".



حسام عابد أندجاني

في 11 سبتمبر 2004م